سنوات عجاف تمر على بيت الجدة ..
شظف عيش ..وعوز..وجوع ..
..يهون كل ذاك
وهي ترى
ومتروك
يلاعب عنزاتها
ويؤنس وحشتها .
..
يشتد عوده
فيأخذ العنزات للمرعى
ويستخدم نباله
بصيد الطيور الصغيرة لجدته
..
يكبر ..و تكبر أحلامه
فيفتح الله عليه
فيشتهر بدقة الصيد
والعلاج الشعبي (الكي)
و تسير بشهرته الركبان
فيأتيه القاصي والداني
للعلاج..
يرفض أن يأخذ
مقابل .. من مرضاه
راجيا رحمة الله و مغفرته
فيبارك الله له
في ماله وذريته ..
..
وقبل عشر سنوات
تطوى صفحة
العم متروك رحمة الله
عن عمر يناهز الثمانين ..
..
تمت ولله الحمد
متروك يكون عم الوالدة
متروك الجربوع
من مدينة و أثال شمال القصيم