بالفطرة
والرغبة في الحياة
كسرت غصن من الشجرة
و ضربت به رأس اﻷفعى
لتسقط في الماء
..
لعل الحادثة نبهتها
لهجوم من الزواحف السامة لشجرة
...
فكانت تراقب
من أسفل صعودها
،،
العطش و الجوع
غرز أنيابه في جسدها
..
فتكاد تفقد وعيها
لا شيء
ماء يهدر من الاسفل
وهي معلقة بين السماء و الارض
..
ومازال والدها
يرقب فلذه كبده ..
على شط الوادي
..
قطفت من ورق الشجرة
وتحاول عصر المياة
منها
لتبل ريقها ..
تكسر الاغصان تبحث عن
قطرات ندى تمتصها ..
..
..
استمر الحال 3 أيام
في اليوم اﻷخير
خف هدير الماء
وانخفض منسوبه
..
وصلت مرحلة من التعب
لا تستطيع أن تدخل أنفاسها
لصدرها ..
الصور أمامها مشوشة
..
بين الاغفاء و الصحوة
تراءى لها مجموع من الرجال
يكونون سلسة من أجسادهم
بدايتهم من الشط و يستمرون متجهين حيث الشجرة
والمياة تصل ﻷكتافهم ..
..
بالتعاون
انقذت الصغيرة
وعادت لها عافيتها
بعد أن نومت في المستشفى
لشهر كامل ..
..
اﻷن هي جدة ..
تمت