![]() |
مجتمعنا عبارة عن كتلة تناقضات في غالبه ,
وان كانت لا تمت للدين بصلة , انما هي عادات وتقاليد وعُرف .. والويل لمن انحرف عنها ! |
اقتباس:
وشرفتني بحضورك وأنتظر ردك الحقيقي هنا :) |
اقتباس:
.............. شكراً جزيلاً, ومضى زمنٌ طويــل |
اقتباس:
ربما بعد 15 او عشرون عام من الآن ! |
اقتباس:
جميل فالأمل موجود! أتصور أنها لحظات سعيدة حينما نلمس الفرق ... تلك اللحظة باتت مُحفزاً إضافياً إلى اللقاء,,, |
هذي امور والا مذكره تاريخيه ؟
|
اقتباس:
ولكن لم أفهم شيئاً ؟ :) |
اقتباس:
لذا لي عودة ان شاء الله عندما ينصلح الحال لاكمال الحوار معكما فهناك الكثير من النقاط التي اود مناقشتها وكل عام وانتم بخير حزنت من أجل هذا لإنني عانيت منه كثيراً في الآونه الأخيرة... أكتب وأكتب فيذهب أدراج الرياح .... وأصعب شيء هو إعادة كتابته من جديد لإنها مشاعر اللحظة! ............ # بالفعل, ما أصعب العيش بتخبط وخصوصاً إذا كنت تعرف أنك تتخبط من جراء إنفصال فكرك عن أفعالك مثلاً!! ثم إذا ماخالفت الكثيرين تبدأ بالشط حول نفسك وهل أنت على صواب!!؟؟ .......... أنتظرك نرسيان :) وآسفٌ لإنني نسيت الرد عليكِ :( |
تعقيب (1)
جميل أنّ يكون التفكير ـ عندما يتوقف ـ في [ال]ـتفكير ..!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك أخي هنري وأرحب بعودتك .. اقتباس:
بداية استمتعت مرارا بتداول ذاكرتك عبر المناطق الصدغية(لي) .. من القشرة المخيّة ..رغم ما ينازعها ـ في وقت الفراغ ـ من المتناقضات إنّ صحّ التعبير .. وتحديدا في المنطقة الرمادية ..! أعجبت واستفدت كثيرا من المعلومات الموجودة في مدخل الذاكرة .. ووجدّتها لم تخطيء الواقع في شيء ..بل هي إصابة في مقتل :( ثمّ خرجت بعد هذا التداول وتلك المتعة بكثير من الموافقة .. وشيء من المخالفة .. قبل ذلك دعنا نتفق على أمرين .. لا أعتقد أنه يسعك المخالفة فيهما :) : إحداهما : أنّ الحي لا تؤمن عليه الفتنة مهما كان ورعه وتقاه وثقافته ...الخ الثاني: أنّ الزكاة في النفس لله تعالى وحده .. وليس لأحد أن يزكي نفسه ؛؛ لأنه لا يدري أين تصير الأمور أمر ثالث أننا إذا اعتقدنا بحرمة شيء فلا ينبغي لنا شرعا التصريح بوقوعه من أنفسنا .. مهما كانت درجته لغير مصوّغ شرعي . اقتباس:
بمعنى لا يشترط أن تكون رؤيتنا للشيطان كرؤيتنا لأنفسنا في المرآة .. مع أن المرآة نفسها ترينا واقعنا لكن لا تستطيع أن تري نفسها واقعها - لكن ألا ترى معي أنّ فترات انعزالك أدعى لعدم الذهول منها للذهول ؟ حسنا سأوضح إن شاء الله رؤيتي لاحقا. اقتباس:
مع التنبيه إلا أنّ الخِلطة مثلها مثل قطرات الماء على الصفاء < لاحظ قلت الصفا وليس الحجر .. فكيف بالبشر .. ولا ينكر أثر الخِلطة على المدى القصير أو الطويل إلا مكابر .. اقتباس:
اقتباس:
بالنسبة لتحسين اللحية أو منها .. فلا علاقة لها بالأمر .. ولا تصيّر من الشخص الملتحي ـ ضرورة ـ طالب علم ومثقف و(مطّوع) كما يسمي الجهلة .. ولا ينتفي بانتفائها العلم والثقافة في محالّ انتفائها . وقد يكون لدى من ظاهره الصلاح دسيسة خفيّة تبعد به عن أن يطاول الآخر بفضائله .. ولكن شرعا (لا عادة وتقليدا) لم نؤمر بتفتيش القلوب .. فقد يقتل المؤمنون من يعيش في بلاد الكفّار مؤمنا يكتم إيمانه ثمّ يدفن في مقابر الكفار .. ولا يصلى عليه .. ثمّ يكون من أهل الجنّة . فكما تعلم الإنسان يحمل زينتين ظاهرة وباطنة .. فمنهم من يجمع بينهما .. منهم من يكتفي بأحدهما دون الأخرى .. والكمال لا يعدله شيء . ولكن يبقى : من ضيع حدود الأمر والنهي في الظاهر .. حرم مشاهدة القلب في الباطن كما قال أبو بكر الدقّاق كما أنّ الباطن ـ في الغالب ـ يخبر عنه الظاهر .. ولا عكس . اقتباس:
اقتباس:
الطامّة أيضا تتعدى لبعض طلبة العلم .. أو ممن يسمي نفسه طالب علم (لكن في كتب السياسة) .. فإذا سألته عن آية في كتاب الله أين هي .. قال : لا أدري ..! زادني الله وإياك ومن يقرأ حفظا لكتابه بحرفه وأمره ونهيه . أكتفي بهذه القدر على أن أعود مرّة أخرى ـ إن إذنت لي ـ لأواصل التعقيب والحوار .. وقبل أن أخرج لدي تساؤل : هل سفرك هناك جعل منك أفضل من زملاء الطلعة الصباحية ؟ :) .. وهل الوضع سيختلف فيما لو مكثت هنا ؟ |
نسيم السحر,,
أهلاً بك وسررت بمشاركتك لإنها مثيرة وهي كذلك دائماً :) قبل ذلك دعنا نتفق على أمرين .. لا أعتقد أنه يسعك المخالفة فيهما : إحداهما : أنّ الحي لا تؤمن عليه الفتنة مهما كان ورعه وتقاه وثقافته ...الخ الثاني: أنّ الزكاة في النفس لله تعالى وحده .. وليس لأحد أن يزكي نفسه ؛؛ لأنه لا يدري أين تصير الأمور أمر ثالث أننا إذا اعتقدنا بحرمة شيء فلا ينبغي لنا شرعا التصريح بوقوعه من أنفسنا .. مهما كانت درجته لغير مصوّغ شرعي . تلك أمورٌ ثلاثة .. ولكن لابأس. الأولى لا أُنكرها. وأعترف فيها, ولكن بنظري أنها تعتمد على المكان والزمان وهدف التواجد. وليس على إطلاقها. والثانية , أتفق معك فيها إجمالاً. الثالثة, أستميحك عذراً بعدم التعليق عليها, لإنها لم تصل لي تماماً ! .................... الشيطان لا يرى كما تعلم وأكّدت.. ولا يستطيع أحد أن يزعم عكس ما تقوله عن نفسك .. لا شرعا ولا عقلا .. غير أنّه بالإمكان تواجده من غير أن تراه ولا تستطيع أن تنكر وجوده ؛؛ إذ قد رآه من معك .. ولم تره أنت .. ألا تتفق معي هنا ؟ بمعنى لا يشترط أن تكون رؤيتنا للشيطان كرؤيتنا لأنفسنا في المرآة .. مع أن المرآة نفسها ترينا واقعنا لكن لا تستطيع أن تري نفسها واقعها - لكن ألا ترى معي أنّ فترات انعزالك أدعى لعدم الذهول منها للذهول ؟ حسنا سأوضح إن شاء الله رؤيتي لاحقا. ماقصدته وأنا متأكد أنك فهمته أننا لم نرى عمل الشيطان فينا ولم نحسسه ... ولقد عممت لإنني رأيت نفسي ... ولم أُلاحظ من زملائي أي عمل شيطاني(بمنظاري) المترسخ من ديني. أما عن فترة إنعزالي فحللتها على أنها عُزلة حترازية سُرعان ماتلاشت بعد ذلك, ذهولي كان مُنطلقاً من هنا.. فلقد رأيت أنني أستطيع أن أكون هالتي الخاصة وأستطيع تحوير العلاقات مع الآخرين وتسييسها بنفسي :) .................. من وجهة نظري لا أعتقد بوجود ما يستدعي الحكم عليه بالتناقض .. لأنّك كنت لابسا درعك في أولى أوقاته .. ولولا وجوده لم تحتج لأن تذكر ماذكرت لا كنت أتكلم هنا عن كلامي مع الذكور بعد زوال الفترة الإحترازية وليس قبلها :) فلقد ركزت هنا على جانب مُهم وهو أن الجنس الآخر في حالتي لم تكن بيننا دائرة مُشتركة سوى في حدود 30% على العكس من الآخرين ...(الهوايات, الإهتمامات, بساطة تعدي الخطوط الحمراء الأولية, وغيرها) ................. برأيك هل (صدق النية) في كلّ الأحوال والظروف كافي لعدم الاستفتاء؟ قطعاً ...لا!! ومن البديهي جداً أن تكون لا هي الجواب.. التعميم بالتأكيد أنه خاطئ.. نستطيع إستنتاج تلك المواقع بالمنطق, والثقة , والهدف من العمل. مدعومةً بعلم ديني وهي الأساس بالطبع. ...................... لا أعلم لماذا تذكرت هنا مؤذن الحيّ .. عندما يغيب الإمام لا نجده يتجاوز آيات يرددها من قلّة بضاعته في الحفظ .. وكأن الإمامة بالضرورة إذا لم تكن للإمام الراتب فهي لنائبه وإن وجد من هو أحفظ للكتاب منه وأقرأ..!! الطامّة أيضا تتعدى لبعض طلبة العلم .. أو ممن يسمي نفسه طالب علم (لكن في كتب السياسة) .. فإذا سألته عن آية في كتاب الله أين هي .. قال : لا أدري ..! زادني الله وإياك ومن يقرأ حفظا لكتابه بحرفه وأمره ونهيه . آمين, ولقد ضربت كبد الحقيقة للأسف فتلك الحال تقريباً في عموم المساجد .. هل سفرك هناك جعل منك أفضل من زملاء الطلعة الصباحية ؟ .. وهل الوضع سيختلف فيما لو مكثت هنا ؟ بصراحة لا أستطيع أن أحكم بهذا فبعض من يخرج معي صباحاً حينها تماماً.. ولكنك لم تخصص الأفضلية ... فبالعلم الشرعي هناك من يتفوق علي وفي العلم اللغوي هناك من يتفوق علي وهكذا ... وأما ككل فسأحتفظ بالجواب لنفسي :) أما إن كان عدم تنقلي ومخالطتي للآخرين لسنتين (متقطعة) فلا أنُكر أنها أضافت لي الكثير في الجانب الثقافي ولا أنكر أنها قد أثرت على تفكيري ونظرتي لأمور عدة في الحياة .... حتى في أبسط الأمور ... تجدها مُرتسمة. وأنا مُتأكد لو أنني بقيت فسوف أبقى أكاديمياً كما أنا ولكن شخصياً لا. :) أنتظرك مرةً أخرى , واعذرني على التقصير في الرد وعلى تجاوزي لبعض النقاط مع أنني إستمتعت فيها ولكني وجدت أننا مُتفقين حولها :) مع السلامة,,, |
مذكرات رائعه من كاتب أجاد إستخدام فكره لتوصيل المعاني بسهوله
يؤسفني رؤيه تناقضات قومي وتمسكهم بعادات وتقاليد حمقى ولاتمت لديننا بصله .. بل هي من خزعبلاتهم وأباطيلهم جعلوا من يحيد عنها وكأنما حاد عن الطريق المستقيم غير ناظرين لما يجب عليهم سنٌه اما بالنسبه لما ذكرت عن بعضنا وكيف تذهب أيام إجازته بين اللهو واللعب مغلقاّ بذلك باب عقله وبرامج صيانته وتجديده من إظافه لمعلومات جديده للاستفاده منها في حياته المستقبليه اسوق لك مادعاني أعيد النظر في حياتي اخجلني ذات يوم عندما كنت بصحبه أحد زملأ الدراسه من أبنا الغرب في رحله ترفيه عن النفس بعد عنا أسبوع دراسي شاق حيث كان أول ماوضعه في حقيبته كتب تزيد من حصيلته المعلوماتيه بينما نحن أبنا أمه أقرا كان أول ماوضعناه كره قدم فيالخجلي ... بعدها قطعت عهدا مع نفسي أن لاأدع القراءه . وافـــــــــــر شكري لقلمك عزيزي هنري ,,, |
اقتباس:
صديقي, يكفيك فخراً أنك تعلمت من مواقفك وتلك ميزة أراها جميلة.. وما ذكرته كان جميلاً فذلك الشخص وأنت قد ذهبتما لرحلة ترفية عن النفس ومع ذلك فلقد إستذكر القراءة لكيلا يجعل الوقت كله يذهب بدون أي فائدة غير فائدة الترويح عن النفس. ....................... عزيزي أنا لست بكاتب ... ولكنني إنسان مهموم سجل حياته البسيطة القصيرة :) أعانني الله وإياكم , مع السلامة |
أمرٌ فاتني :)
هذا التميز الذي حصل عليه الموضوع لايخفى على أحد انه جاء من تلك الردود الجميلة, فلقد أجدتم تمام الإجادة, وأنا أول المُستفيدين فكرياً ومعنوياً, أشكركم جزيل الشكر والشكر كذلك موصول لمن مر وألقى نظرة والشكر مقدماً أيضاً لمن سوف يشارك هنا دمتم بحفظ الله ورعايته,,, |
تعقيب (2)
اقتباس:
أحسنت أخي الكريم .. العرج خير من الفالج الذي يصيب بعض الأدمغة .. لتكون كالثلج في الجمود على الغباء لا في النقاء والزكاء اقتباس:
وعلى كلّ فلا يسعني مخالفتك هنا ؛؛ ففي كثير من الأحيان يكون تقصير الشخص (مع حياة قلبه) في أمر ما من أمور دينه دافعا ومحفّزا له ليعمل المزيد بشرط شعوره دائما بالتقصير في اليسير .. وهذا من أعظم الحكم في خلق الذنب .. وفي الحديث الصحيح: قال الحبيب ـ صلى الله عليه وسلّم ـ ((والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم .. ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم)) [مسلم]. وقد قيل : لعل عتبك محمود عواقبه *** وربما صحت الأجسام بالعلل بينما نجد بعض الناس يكاد ينطبق عليهم قول الله تعالى : ((...وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا))[نسيم هنا لا يفسّر الاية] أعرف أحدهم لما التزم ظاهريا (والله أعلم ببطانته) أدّاه هذا إلى التهاون في السنن الرواتب .. والتأخر عن الصلوات .. ولم يكن كذلك في أيام ما قبل مظهره الجميل الحالي . ^نعم هذا نادر .. وأعتقد أنّ أبرز أسبابه الحماس في أول الأمر .. ثمّ الإصابة بالفتور .. وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((...ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) [البخاري]. ومع هذا كلّه تبقى اللحية من مظاهر الإسلام العليّة وشعائره. * كم هو رائع القراءة في كتب الفقه وفنونه .. لكن دعني أسألك لتجيب باختصار(إن أردت) .. برأيك هل يكفي في التثقف في الكتب الشرعية (إجمالا) من غير شيخ يقرأ عليه.. ويرجع إليه ؟ بمعنى ما رأيك بالعبارة التي تقول: من كان شيخه كتابه كثر لغطه ..! ^^ أرجو ألا تستغرب من طرحي لبعض الأسئلة التي ربما تكون الإجابة عليها من البديهيات كما في سؤال لي مضى ؛؛ فإني أريد شيئا يندر إلا أجده :) اقتباس:
الشاهد من هذا .. كنت في بعض الأحيان أصرّ عليه يصلي بنا ـ في بلد العمل في القرى البعيدة هناك ـ وهو حاسر الرأس .. ولم أدري في يوم أني وضعته في موقف لا يحسد عليه : بعيد الصلاة هناك من كبار السنّ من يتأمله بغرابة ..فلا يرى إلا مظاهر الصلاح .. لكنه لا يرى شماغا! .. وليس ثمّة (طاقيّة) على الأقل !! .. فقال وبمسمع من الجمع : الآن لو كنت في موعد مع الأمير سلطان هل تتجرأ تذهب إليه كذا ؟! :) أنت ما رأيك بهذه الواقعة ؟ - أما بالنسبة للذقن الحليق .. فلا يستطيع أحد يلومهم في هذا .. وانت قرأت ما قرأت من كتب الفقه مما يجعل منك عارفا بأن الأولى بالإمامة الصلاح الظاهري .. مع خصال التقديم المعروفة .. ولا أشكّ بمعرفتك للخلاف بينهم في حكم الصلاة خلف المسبل مثلا .. مع ضعف القول بخلاف الأصل اقتباس:
باعتقادي لو كنت لا تعرف من يشبهك في المظهر لقلنا أعطها علي .. أما وأنت تعرف صاحبك وجرّبته (على الأقل في باب الأمانة) .. وتجهل الآخر سوى مظهره .. فأنت بالطبع مفرّط في ضياعها..من وجهة نظري. مع بقاء سيادة مفهوم انعكاس الداخل على الخارج شرعا وتجربةً وجوبا لسؤلك أعلاه : لا يشترط أن ينعكس الإيمان جليّا لا مرية فيه على المظهر الخارجي.. لأنه ـ وباختصار ـ الإيمان يزيد وينقص ..يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ..وبقدرهما تكون قوّة انعكاسه .. وهذا ما تراه من النور والظلمة في بعض الوجوه .. لكن هل يبصر النور والظلمة كلّ أحد؟ .. هذا ليس مكان تفصيله .. اقتباس:
(كل من الطعام ما اشتهيت .. والبس من الثياب ما اشتهى الناس) ولعلّ من الحكمة في هذا ألا يعرّض الإنسان نفسه للغيبة ونحوها مما هو غني عنه . لكن مادام أن المسألة عنادا تحمّل النتائج كما هو حال صاحبي .. وشقيقي :) اقتباس:
وليه ما اطّلعت على كتالوج مصوّر قبل الذهاب لهناك ؟!! :) اقتباس:
اذا اجتمع العقل واليقين في بيت العزلة .. واستحضر الفكر وجرت بينهم مناجاة: أتاك حديث لا يمل سماعه *** شهى الينا نثره ونظامه لأقول : قد استمتعنا بنثره .. فهاتِ بنظمه :) السلام عليكم |
الحمد لله على السلامة .. وعودا حميدا
أحسنت أخي الكريم .. العرج خير من الفالج الذي يصيب بعض الأدمغة .. لتكون كالثلج في الجمود على الغباء لا في النقاء والزكاء الله يسلمك ويجزاك خير :) وبالتأكيد العرج رائع إذا مارأينا للجانب الإيجابي أن هناك مشي!!! .............. قد تكلمت عن اللحية في ردّي السابق (مجملا) .. وليس الموضوع خاصّا بها لأسهب .. وعلى كلّ فلا يسعني مخالفتك هنا ؛؛ ففي كثير من الأحيان يكون تقصير الشخص (مع حياة قلبه) في أمر ما من أمور دينه دافعا ومحفّزا له ليعمل المزيد بشرط شعوره دائما بالتقصير في اليسير .. وهذا من أعظم الحكم في خلق الذنب .. وفي الحديث الصحيح: قال الحبيب ـ صلى الله عليه وسلّم ـ ((والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم .. ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم)) [مسلم]. وقد قيل : لعل عتبك محمود عواقبه *** وربما صحت الأجسام بالعلل بينما نجد بعض الناس يكاد ينطبق عليهم قول الله تعالى : ((...وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا))[نسيم هنا لا يفسّر الاية] أعرف أحدهم لما التزم ظاهريا (والله أعلم ببطانته) أدّاه هذا إلى التهاون في السنن الرواتب .. والتأخر عن الصلوات .. ولم يكن كذلك في أيام ما قبل مظهره الجميل الحالي . ^نعم هذا نادر .. وأعتقد أنّ أبرز أسبابه الحماس في أول الأمر .. ثمّ الإصابة بالفتور .. وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((...ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) [البخاري]. ومع هذا كلّه تبقى اللحية من مظاهر الإسلام العليّة وشعائره كلامك جميل ,, وبالتأكيد اللحية من مظاهر الدين ... ولكن عتبي على البعض كيف يجعلها أساساً أحياناً!! فهناك المعاملة والنظرة العامة , العينان, الإبتسامة, إلخ.. كلها بالإمكان إستقرائها ولكن لاعتب على أولئك لإنهم ينظرون لوضوح العلامة بدل إرهاق أنفسهم !! ................. * كم هو رائع القراءة في كتب الفقه وفنونه .. لكن دعني أسألك لتجيب باختصار(إن أردت) .. برأيك هل يكفي في التثقف في الكتب الشرعية (إجمالا) من غير شيخ يقرأ عليه.. ويرجع إليه ؟ بمعنى ما رأيك بالعبارة التي تقول: من كان شيخه كتابه كثر لغطه ..! بالتأكيد لا... فذلك هو العلم...! فلِم المدارس والجامعات ... فبالإمكان التوفير ورمي الكتب لينهل منها الناس ما أرادو :) ولكن في حالتنا هنا ... أرى أن الأمر يعتمد على الشخص الذي يُقرأ عليه ... وثانياً يعتمد على إدراك ذلك الشخص للكتاب ... والثالثة ما هي المسائل التي يهتم بها ... مع العلم أن الأساسيات محفورة منذ الصغر وكذلك الممارسة. ولذلك أرى أن المسائل التي قرأتها لاتحتاج لبيان أكبر من الكتاب الواضح :) آمل أنني إستطعت إيصال وجهة نظري جيداً لإنني أعلم أنني سيءٌ في ذلك :) ..................... لعل فيما ذكرته في تعقيبي الأول ما يغني عن الإعادة هنا .. وأضيف : باعتقادي لو كنت لا تعرف من يشبهك في المظهر لقلنا أعطها علي .. أما وأنت تعرف صاحبك وجرّبته (على الأقل في باب الأمانة) .. وتجهل الآخر سوى مظهره .. فأنت بالطبع مفرّط في ضياعها..من وجهة نظري. مع بقاء سيادة مفهوم انعكاس الداخل على الخارج شرعا وتجربةً وجوبا لسؤلك أعلاه : لا يشترط أن ينعكس الإيمان جليّا لا مرية فيه على المظهر الخارجي.. لأنه ـ وباختصار ـ الإيمان يزيد وينقص ..يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ..وبقدرهما تكون قوّة انعكاسه .. وهذا ما تراه من النور والظلمة في بعض الوجوه .. لكن هل يبصر النور والظلمة كلّ أحد؟ .. هذا ليس مكان تفصيله .. في مثالي عزيزي... ركزت على الفكاهة فيه .... ولكن يبدو أنني لم أوضح جيداً ... الشخص كان يُشبهني شكلاً بلحيته القصيرة وأحياناً خلو الذقن! فلست مُطلعاً على دواخله.!! والذي أردت أن أسقطه هناك .... أنني وأنا أتذمر من المعاملة المُنطلقة من الشكل ... إتضح لي أن الشكل يعطي إنطباعاً أولياً سريعاً وأنا كنت مستعجلاً في مثالي لذلك أعطيت القطعة لشبيه علي :) ولذلك لاتثريب على البعض في نظري عندما يكون على مثل تلك الحال .... ولكن عتبي على أن يرفض تماماً الإقتناع بكفائة الشخص!! رغم ان النظرة الأولى يُفندها الكلام والفعل وهو خروج الجوهر على هيئة حركية او كلامية ... ولكن رُغم ذلك فالبعض يبقى مُتشبثاً بالشكل ... ولايستطيع التفريق! تخيل لو أمام أحد الأشخاص شخصين .. الأول مُلتحي والثاني حليق..! بدا ذلك الشخص مُتردداً أين يضع قطعة الذهب التي معه!! وكان حكيماً فأبى إلا أن لايحكم من الشكل فاتجه ليتكلم معهما!! المُلتحي تصنع ... ونافق .... وأظهر الصلاح! وكذلك الحليق بصلاحة .. ولكنه لم ينافق فقد كان ذلك خُلقه بالأصل! .......... الشخص وبسرعة عرف أن الحليق يُنافق بكلامه الرقيق المليء بالحِكم والإستدلالات؟؟؟ فكيف إستنتج ذلك؟؟ لن أقول إنه ساذج ... فالأول أخذ 2-2 أما الثاني فأخذ 2-1!!!؟؟ (إنها معادلة صعبة لاتكشفها إلا اللحظات الصعبة لذلك أرى أن حُكم الناس علي في الشارع وفي المسجد وفي كل مكان طبيعي حتى لو ظلمني) :) هذا ما وددت إيضاحه, ..................... وليه ما اطّلعت على كتالوج مصوّر قبل الذهاب لهناك ؟!! :) صدقني لم أكن جاهلاً بها تماماً ولكنه جلب لي تمرةً غريبة :) ................... أختم بكلام جميل لللإمام ابن القيّم لا يبعد عنه كثيرا متصفحك الرائق : اذا اجتمع العقل واليقين في بيت العزلة .. واستحضر الفكر وجرت بينهم مناجاة: أتاك حديث لا يمل سماعه *** شهى الينا نثره ونظامه لأقول : قد استمتعنا بنثره .. فهاتِ بنظمه أشكر لك ما جلبت .... ولقد خذلني إطلاعي وبلاغتي في أن أرد البيت ... ولكن لابأس فتلك الكلمات تكفي :) جزاك الله خيراً ولقد سعدت بالنقاش معك واطمح بالمزيد طبعاً .......... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,, |
الساعة الآن 05:49 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة